("من تأمل ذل إخوة يوسف لما قالوا: {وتصدق علينا} عرف شؤم الزلل" [ابن
الجوزي في صيد الخاطر]
رقم2
(عن الحسن البصري في قوله تعالى: {يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا... الآية
[الروم:6] قال: إنه ليبلغ من حذق أحدهم بأمر دنياه أنه يقلب الدرهم على ظفره،
فيخبرك بوزنه، وما يحسن يصلي!! [الدر المنثور]
رقم 3
(شدة البرد من زمهرير جهنم - كما صح بذلك الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم
ولكمال نعيم أهل الجنة، فإن الله تعالى نفى عنهم الحر المزعج، والبرد المؤلم، فقال
سبحانه: {لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا [الإنسان:13]} فهل يتذكر صاحب
القرآن هذا حينما يقرصه البرد؟! جعلنا الله وإياكم من أهل ذلك النعيم)
رقم 4
(قال تعالى عن المنافقين: {وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم
قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون [البقرة:14]} فتأمل كيف قالوا: {إنا معكم} مع
أن مقتضى الظاهر أن يكون كلامهم بعكس ذلك؛ لأن المؤمنين يشكون في إيمان
المنافقين، وقومهم لا يشكون في بقائهم على دينهم. [ابن عاشور]
رقم 5
({فأسر بأهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك [هود:81]} والحكمة
من نهيهم عن الالتفات ليجدوا في السير، فإن الملتفت للوراء لا يخلو من أدنى وقفة،
أو لأجل أن لا يروا ما ينزل بقومهم من العذاب فترق قلوبهم لهم. [الألوسي]
وفي ذلك إشارة للمؤمن أن لا يلتفت في عمله للوراء إلا على سبيل تقويم الأخطاء؛
لأن كثرة الالتفات تضيع الوقت، وربما أورثت وهنا.)
رقم 6
(قوله تعالى: {لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا [الكهف:62]} يدل على جواز الميل إلى
نوع من الشكوى عند إمساس البلوى، ونظيره قول يعقوب: {يا أسفى على يوسف}،
وقول أيوب: {أني مسني الضر}. [ابن عقيل]
--~--~---------~--~----~------------~-------~--~----~
هذه الرسالة برعاية موقع الشاعر خالد الفضيل
http://kahlid.6x.to
و
أسرار الحياة الزوجيه
http://z2ar.com
-~----------~----~----~----~------~----~------~--~---
No comments:
Post a Comment